أرسل لنا التقرير الطبي
الخطوة 1
جراحة إزالة الجلطة الوريدية هي إجراء طبي حيوي يُستخدم في إزالة الخثرة الدموية (الجلطة) من داخل الأوردة، وغالبًا ما يتم في الساقين. يُوصى بهذه الجراحة بشكل رئيسي للمرضى الذين يُعانون من التخثر الوريدي العميق (DVT)، خصوصًا عندما تكون الجلطة كبيرة أو تسبب أعراضًا شديدة قد تعيق الحياة اليومية، أو عندما تُهدّد بتسبّب مضاعفات خطيرة مثل الانسداد الرئوي، حيث قد تنكسر الجلطة وتنتقل إلى الرئتين، مما يعرّض الحياة للخطر. الهدف الأساسي لهذا العلاج هو إعادة تدفّق الدم بشكل طبيعي عبر الوريد، مع الحد من الأضرار طويلة الأمد التي قد تُصيب الأوعية الدموية إذا لم تُعالَج الجلطة. يتم من خلال هذا الإجراء استعادة التوازن الصحي للأوعية الدموية، مما يساعد في تحسين الراحة الجسدية ويمنع تدهور الحالة الصحية للمرضى بشكل كبير. إنه إجراء دقيق يعيد الدورة الدموية الطبيعية إلى الوريد، ويُحسن جودة حياة المريض من خلال التخفيف من الأعراض المزعجة والحد من المضاعفات التي قد تحدث في المستقبل.
لعلاج التخثر الوريدي العميق (DVT)، خاصةً عندما تكون الجلطات كبيرة أو مهددة للحياة.
عندما العلاج بالمميعات الدموية (أدوية سيولة الدم) لا يكفي لتفكيك الجلطة.
لمنع المضاعفات الخطيرة مثل الانسداد الرئوي أو متلازمة ما بعد الجلطات التي قد تتبع الخثرة.
عندما يكون هناك تدفق دموي معاق يؤدي إلى ألم، تورم، أو خطر على صحة الأطراف.
في الحالات التي فشلت فيها العلاجات التقليدية أو تفاقمت الأعراض رغم تناول الأدوية.
يُعيد بسرعة تدفق الدم الطبيعي عبر الأوعية الدموية من خلال إزالة الجلطة.
يساعد في منع المضاعفات طويلة الأمد مثل قرح الساق أو الألم المزمن.
يُقلل من التورم، والحساسية، وعدم الراحة المرتبطة بالتخثر الوريدي العميق.
يتم غالبًا إجراؤه كإجراء طفيف التوغّل، مما يؤدي إلى فترة تعافي أسرع.
قد يُساهم في تحسين متوسط العمر المتوقع، خاصةً إذا تم إجراؤه مبكرًا.
يوفر حلًا فعّالًا عندما تكون الأدوية المميعة للدم غير مناسبة أو غير كافية.
تستغرق العملية عادةً من ساعة إلى ساعتين، وذلك حسب موقع الجلطة وتعقيد الحالة.
1. قبل الإجراء:
ستخضع لتحاليل دم وفحوصات تصويرية لتحديد موقع الجلطة وتقييم حالتها.
سوف تتلقّى إرشادات بشأن الصيام وتعديل الأدوية قبل العملية.
2. أثناء الإجراء:
سيتم استخدام تخدير موضعي أو عام حسب حالة المريض.
سيقوم الطبيب إدخال القسطرة وإزالة الجلطة تحت إرشادات التصوير.
العملية عادةً غير مؤلمة بفضل التخدير.
3. بعد الإجراء:
سيتم مراقبتك في غرفة الإفاقة لبضع ساعات أو طوال الليل حسب الحاجة.
قد يُوصى بتناول أدوية لتقليل خطر تكوّن الجلطات مجددًا.
قد تحتاج إلى ارتداء جوارب ضغط لدعم عملية الشفاء.
معظم المرضى يعودون إلى أنشطتهم اليومية في غضون بضعة أيام.
النزيف في موقع الثقب.
العدوى، رغم أنها نادرة.
تلف الوريد أو الأنسجة المحيطة.
تكوّن جلطات دموية جديدة في الوريد المعالج.
رد فعل تحسّسي تجاه الصبغة التباينية أو التخدير.
في حالات نادرة، قد تؤثر المضاعفات على القلب أو الرئتين، خاصةً إذا تم تفكك جزء من الجلطة.
تحقّق معدل نجاح مرتفع، خصوصًا في حالات التدخل المبكر.
يعاني معظم المرضى من تخفيف فوري من التورّم والألم بعد العلاج.
تقليل خطر الإصابة بمتلازمة ما بعد الجلطات عندما يتم العلاج في وقت مبكر.
يتمكّن الكثير من المرضى من استئناف أنشطتهم اليومية بسرعة مع أقل قدر من الانزعاج.
تحسّن كبير في متوسط العمر المتوقع لدى المرضى الذين يتجنبون المضاعفات طويلة الأمد بعد جراحة إزالة الجلطة الوريدية.
شفاف - احترافي - خالي من المتاعب
أرسل لنا التقرير الطبي
الخطوة 1
نوفر لك خطة علاجية وأراء الأطباء
الخطوة 2
نساعدك في الترتيبات قبل الرحلة
الخطوة 3
نساعدك في ترتيبات الاستقبال والسكن والنقل
الخطوة 4
نوفر لك التنسيق والترجمة طول فترة العلاج
الخطوة 5
نودعك ونتابع معك بعد العودة دائما
الخطوة 6
ريجمين للرعاية الصحية هو موطن لأفضل الأطباء المشهورين بخبراتهم وتجاربهم

تجارب حقيقية من مرضى حول العالم