أرسل لنا التقرير الطبي
الخطوة 1
علاج الأوعية الدموية من تمدد الشريان الأورطي البطني (EVAR) هو إجراء طفيف التوغل مصمم لعلاج تمدد الأوعية الدموية في الشريان الأورطي البطني، وهو أكبر وعاء دموي في الجسم. يحدث التمدد عندما يضعف جزء من الوعاء الدموي ويبدأ في التورم، مما قد يؤدي إلى تمزق مهدد للحياة. يستخدم هذا الإجراء دعامة شريانية لتعزيز الجزء الضعيف من الشريان الأورطي البطني، مما يقلل بشكل فعال من مخاطر التمزق. يوفر إجراء علاج الأوعية الدموية من تمدد الشريان الأورطي البطني (EVAR) تعافيًا أسرع مقارنة بالجراحة التقليدية المفتوحة، مع تقليل المخاطر و الانزعاج للمرضى.
ألم أخف: يتميز هذا الإجراء بأنه يتطلب شقوقًا صغيرة، مما يؤدي إلى ألم ما بعد الجراحة أقل بكثير مقارنة بالجراحة التقليدية.
إقامة قصيرة في المستشفى: غالبًا ما يعود المرضى إلى منازلهم في غضون أيام قليلة، في حين أن الإقامة في المستشفى بعد الجراحة التقليدية قد تمتد لأسابيع.
تعافي أسرع: معظم المرضى يتمكنون من العودة إلى نشاطاتهم اليومية بشكل أسرع بكثير بعد إجراء تمدد الأوعية الدموية داخل الأوعية (EVAR)، بفضل طبيعته الطفيفة التوغل.
مخاطر أقل للإصابة بالعدوى: نظرًا لوجود شقوق صغيرة فقط، تنخفض فرصة الإصابة بالعدوى بشكل كبير مقارنة بالجراحة المفتوحة.
ندوب أقل: بما أن هذا الإجراء غير جراحي، فإن الندوب الظاهرة تكون أقل بكثير من تلك التي تنتج عن الجراحة التقليدية.
فعّالية لمرضى الحالات العالية المخاطر: تُعتبر هذه العملية (EVAR) من خيارات مثالية للأشخاص الذين قد لا يكونون مرشحين للجراحة التقليدية بسبب العمر أو مشاكل صحية أخرى.
الخطوة الأولى: التخدير: يُجرى الإجراء تحت التخدير العام، مما يعني أنك ستكون نائمًا و خاليًا من الألم أثناء العملية.
الخطوة الثانية: الشق الجراحي: يتم إجراء شقوق صغيرة في منطقة الفخذ للوصول إلى الأوعية الدموية.
الخطوة الثالثة: إدخال الدعامة الشريانية: يتم إدخال قسطرة عبر الأوعية الدموية ويتم وضع الدعامة الشريانية بعناية في مكان التمدد.
الخطوة الرابعة: التوسيع: يتم توسيع الدعامة لتناسب الشريان الأورطي، مما يغلق التمدد ويسمح للدم بالمرور عبر الجزء السليم من الشريان الأورطي.
الخطوة الخامسة: الفحص النهائي: سيقوم الطبيب بإجراء اختبارات تصوير للتأكد من وضع الدعامة بشكل صحيح.
1. قبل الإجراء:
سيُطلب منك الصيام لعدة ساعات قبل الإجراء.
ستُجرى لك اختبارات ما قبل الجراحة لمساعدة الطبيب في تقييم تمدد الأوعية الدموية لديك.
ستتم مناقشة خيارات التخدير لضمان راحتك أثناء العملية.
2. أثناء الإجراء:
يستغرق الإجراء عادة بضع ساعات.
ستكون نائمًا ولن تشعر بما يحدث أثناء العملية.
سيتم وضع الدعامة الشريانية لتعزيز الشريان الأورطي وإغلاق التمدد.
3. بعد الإجراء:
قد تبقى في المستشفى لمدة يوم أو يومين للمراقبة.
معظم المرضى يعانون من ألم بسيط ويمكنهم استئناف الأنشطة الخفيفة بعد بضعة أسابيع.
ستحتاج إلى مواعيد متابعة لضمان أن الدعامة تعمل بشكل صحيح.
التسرب الداخلي: هي حالة يتسرب فيها الدم إلى كيس التمدد المحيط بالدعامة، مما قد يؤدي إلى زيادة حجم التمدد في بعض الأحيان.
العدوى: رغم أنها نادرة، إلا أن هناك احتمالية للإصابة بالعدوى في منطقة الشقوق التي تم إجراؤها للوصول إلى الأوعية الدموية.
هجرة الدعامة: من الممكن أن تنزلق الدعامة من مكانها، مما قد يتطلب إجراء علاج آخر لتثبيتها أو تعديل وضعها.
تجلط الدم: في حالات استثنائية، قد يتكون تجلط دمي يؤدي إلى مضاعفات صحية، مما يستدعي تدخلاً طبيًا فوريًا.
النزيف: كما هو الحال مع أي عملية جراحية، تظل هناك مخاطر للنزيف سواء أثناء الإجراء أو بعده، ما يتطلب مراقبة دقيقة.
مشاكل الكلى: قد يعاني بعض المرضى من مشاكل في الكلى بعد الجراحة، مما يستدعي مراقبة دقيقة لوظائفها بعد العملية.
معدل نجاح مرتفع: يتمتع إجراء تمدد الأوعية الدموية داخل الأوعية (EVAR) بمعدل نجاح عالٍ في الوقاية من تمزق الشريان الأورطي، ويعد غالبًا الخيار العلاجي المفضل لتمدد الأوعية الدموية الأورطية.
تخفيف طويل الأمد: يختبر معظم المرضى راحة طويلة الأمد وانخفاضًا ملحوظًا في مخاطر التمزق، حيث يحتاج العديد منهم فقط إلى رعاية متابعة دورية.
تحسين جودة الحياة: مع ألم أقل و تعافي أسرع، يتمكن معظم المرضى من العودة إلى أنشطتهم اليومية دون مضاعفات طويلة الأمد.
شفاف - احترافي - خالي من المتاعب
أرسل لنا التقرير الطبي
الخطوة 1
نوفر لك خطة علاجية وأراء الأطباء
الخطوة 2
نساعدك في الترتيبات قبل الرحلة
الخطوة 3
نساعدك في ترتيبات الاستقبال والسكن والنقل
الخطوة 4
نوفر لك التنسيق والترجمة طول فترة العلاج
الخطوة 5
نودعك ونتابع معك بعد العودة دائما
الخطوة 6
ريجمين للرعاية الصحية هو موطن لأفضل الأطباء المشهورين بخبراتهم وتجاربهم

تجارب حقيقية من مرضى حول العالم