أرسل لنا التقرير الطبي
الخطوة 1
التهاب الأنف هو حالة تُسبب التهابًا في الممرات الأنفية، مما يؤدي إلى سيلان الأنف، وانسدادها، والعطاس، أو نزول إفرازات إلى الحلق من خلف الأنف. وقد يكون التهاب الأنف تحسسيًا، ناتجًا عن محفزات مثل حبوب اللقاح أو الغبار، أو غير تحسسي، لا يرتبط باستجابة مناعية، بل قد يكون ناتجًا عن مهيجات، تغيرات الطقس، أدوية معينة، أو عوامل أخرى.
وعلى الرغم من أن هذه الحالة ليست مهددة للحياة، إلا أن التهاب الأنف المزمن أو المستمر قد يؤثر سلبًا على الراحة اليومية، وجودة النوم، والإنتاجية. ومن المهم التمييز بين التحسسي وغير التحسسي للحصول على العلاج الفعّال المناسب.
1. التهاب الأنف التحسسي: يحدث نتيجة التعرض لمحفزات مثل حبوب اللقاح، عث الغبار، وبر الحيوانات، أو العفن.
2. التهاب الأنف غير التحسسي: لا يرتبط بالحساسية، وقد ينجم عن مهيجات، تغيّرات الطقس، أو أسباب غير معروفة.
3. التهاب الأنف الوعائي الحركي (النوع العصبي الوعائي): شكل من أشكال التهاب الأنف غير التحسسي، ناتج عن اضطراب في تنظيم الأوعية الدموية داخل الأنف.
4. التهاب الأنف الناتج عن العدوى: غالبًا ما يكون سببه فيروس، ويُلاحظ في حالات الزكام الشائعة.
5. التهاب الأنف المهني: يحدث بسبب التعرض لمهيجات أو أبخرة في بيئة العمل.
6. التهاب الأنف الهرموني: مرتبط بالتغيرات الهرمونية، مثل الحمل أو اضطرابات الغدة الدرقية.
7. التهاب الأنف الناتج عن الأدوية: تسببه بعض الأدوية، خاصة الإفراط في استخدام بخاخات الأنف المزيلة للاحتقان.
انسداد أو احتقان مستمر في الأنف
العطاس المتكرر دون ارتباط موسمي
إفرازات أنفية مائية أو كثيفة
نزول إفرازات من خلف الأنف إلى الحلق (ارتجاع أنفي خلفي)
ضعف أو فقدان حاسة الشم
السعال، خاصةً أثناء الليل
ضغط أو انزعاج في منطقة الوجه
حكة في الأنف أو الحلق (تظهر بشكل أوضح في التهاب الأنف التحسسي)
أعراض واضحة دون وجود حمى (في الأنواع غير الناتجة عن عدوى)
أسباب التهاب الأنف غير التحسسي:
تغيّرات الطقس (مثل الهواء البارد أو الرطوبة العالية)
الدخان، الروائح القوية، أو العطور
بعض الأطعمة أو المشروبات (خاصةً الحارة)
اختلالات هرمونية (مثل فترة الحمل)
أدوية معينة مثل حاصرات بيتا، الأسبرين، أو الإفراط في استخدام مزيلات الاحتقان
مشاكل هيكلية في الأنف
التوتر النفسي أو الانفعالات العاطفية
أسباب التهاب الأنف التحسسي:
حبوب اللقاح، عث الغبار، أو وبر الحيوانات
العفن أو المواد المسببة للحساسية المحمولة في الهواء
مسببات الحساسية في بيئة العمل مثل اللاتكس أو الأبخرة الكيميائية
التهابات مزمنة في الجيوب الأنفية نتيجة الالتهاب المستمر
ضعف جودة النوم مما يؤدي إلى التعب أو التهيج
تفاقم أعراض الربو لدى الأشخاص المصابين بالحساسية
تطور السلائل الأنفية (نتوءات لحمية داخل الأنف)
الاعتماد على مزيلات الاحتقان الأنفية (احتقان ارتدادي)
ضعف حاستي الشم أو التذوق
وجود تاريخ عائلي من الحساسية أو الربو
التعرّض المهني للأبخرة أو الغبار أو المواد الكيميائية
العيش في بيئات ملوثة أو ذات رطوبة عالية
الاستخدام طويل الأمد لبخاخات الأنف أو بعض الأدوية
العمر (التهاب الأنف غير التحسسي أكثر شيوعًا لدى البالغين فوق سن 20)
التغيرات الهرمونية (مثل فترة الحمل)
تقليل التعرّض للمحفزات المعروفة (سواء كانت مسببات حساسية أو مهيجات)
استخدام أجهزة تنقية الهواء أو فلاتر هيبا (HEPA) داخل المنزل
غسل الممرات الأنفية بانتظام بمحلول ملحي
تجنّب الإفراط في استخدام بخاخات الأنف المزيلة للاحتقان
إبقاء النوافذ مغلقة خلال مواسم ارتفاع حبوب اللقاح
الحفاظ على رطوبة معتدلة داخل المنزل (لا تكون جافة جدًا ولا رطبة جدًا)
ارتداء الكمامات في الأماكن المليئة بالغبار أو المواد الكيميائية
شفاف - احترافي - خالي من المتاعب
أرسل لنا التقرير الطبي
الخطوة 1
نوفر لك خطة علاجية وأراء الأطباء
الخطوة 2
نساعدك في الترتيبات قبل الرحلة
الخطوة 3
نساعدك في ترتيبات الاستقبال والسكن والنقل
الخطوة 4
نوفر لك التنسيق والترجمة طول فترة العلاج
الخطوة 5
نودعك ونتابع معك بعد العودة دائما
الخطوة 6
ريجمين للرعاية الصحية هو موطن لأفضل الأطباء المشهورين بخبراتهم وتجاربهم

تجارب حقيقية من مرضى حول العالم