أرسل لنا التقرير الطبي
الخطوة 1
يُعدّ سرطان المبيض من أنواع السرطان التي تنشأ في المبيضين، وهما الغدّتان التناسليّتان المسؤولتان عن إنتاج البويضات لدى النساء. ويُصنّف هذا المرض ضمن أكثر أنواع السرطان شيوعًا وخطورةً التي تُصيب الجهاز التناسلي الأنثوي. ويكمن التحدّي الأكبر في اكتشافه المبكر، إذ إنّ أعراضه غالبًا ما تكون غامضة وتُشبه حالات صحّية أقل خطورة. ومع ذلك، فإنّ التشخيص الدقيق والعلاج المناسب يُحسّنان بشكل كبير من فرص السيطرة على المرض والتعامل معه بفعالية.
1. سرطان المبيض الظهاري: وهو النوع الأكثر شيوعًا، يبدأ في الطبقة الخارجية التي تُغطّي المبيضين.
2. سرطان المبيض من الخلايا الجرثومية: ينشأ في الخلايا التي تُنتج البويضات، ويُصيب في العادة النساء الأصغر سنًا.
3. سرطان المبيض اللحمي (النسيجي): ينشأ في الخلايا النسيجية الضامة التي تُكوِّن البنية الداعمة للمبيضين.
انتفاخ مستمر وألم في البطن
صعوبة في تناول الطعام أو الشعور بالشبع بسرعة
تغيّرات في عادات التبرّز أو التبوّل
فقدان أو زيادة في الوزن دون سبب واضح
ألم أو ضغط في منطقة الحوض
الشعور بالإرهاق وآلام في الظهر
نزيف مهبلي غير طبيعي أو إفرازات غير معتادة
ألم أثناء العلاقة الزوجية
تضخّم البطن أو الإحساس بالامتلاء
الطفرات الجينية الوراثية: تُعدّ الطفرات الموروثة في الجينات مثل جينية بنوعية BRCA1 وجينية بنوعية BRCA2 من أبرز العوامل التي تزيد من خطر الإصابة.
الاختلالات الهرمونية: تلعب الهرمونات دورًا مهمًّا في نمو خلايا المبيض وتكاثرها.
التقدّم في العمر: تزداد احتمالية الإصابة لدى النساء فوق سن الخمسين، لا سيّما بعد انقطاع الطمث.
التاريخ العائلي: وجود إصابات سابقة في العائلة بسرطان المبيض أو سرطان الثدي يرفع مستوى الخطورة.
السجلّ الإنجابي: عدم الإنجاب أو الحمل في سنّ متأخرة يُعدّ من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة.
الانتقال إلى أعضاء أخرى (النقائل): قد ينتشر السرطان إلى أجزاء أخرى من الجسم مثل البطن أو الكبد أو الرئتين.
انسداد الأمعاء: نتيجة انتشار الورم إلى الأعضاء المجاورة، مما يعيق حركة الجهاز الهضمي.
الاستسقاء البطني: تراكم السوائل في تجويف البطن، مما يُسبّب شعورًا بالانزعاج والضغط.
العقم: قد تؤثّر بعض العلاجات في قدرة المرأة على الإنجاب.
ألم شديد: في المراحل المتقدّمة قد يتسبّب المرض في آلام حادّة في الحوض والبطن.
العمر: يُعدّ سرطان المبيض أكثر شيوعًا لدى النساء اللواتي يبلغن أعمارهم أكثر من 50 عامًا.
التاريخ العائلي: وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان المبيض أو الثدي أو القولون يزيد من احتمالية الإصابة.
السجلّ الشخصي: الإصابة السابقة بسرطان الثدي أو بطانة الرحم المهاجرة قد ترفع من مستوى الخطورة.
العلاج الهرموني: الاستخدام الطويل للعلاج بالهرمونات البديلة قد يزيد من خطر الإصابة.
السمنة: زيادة الوزن تُعدّ من العوامل التي تُضاعف احتمال تطوّر سرطان المبيض.
الفحص الجيني: يُوصى به للنساء ذوات التاريخ العائلي مع المرض، إذ يُسهم في تقييم مستوى الخطورة.
حبوب منع الحمل: تُشير بعض الدراسات إلى أن استخدام موانع الحمل الفموية قد يُقلّل من احتمال الإصابة.
نمط حياة صحي: الحفاظ على وزن مثالي، وممارسة الرياضة، وتناول غذاء متوازن يُسهم في تقليل المخاطر.
الكشف المبكر: إجراء الفحوصات النسائية الدورية والانتباه للأعراض يساعد في التشخيص المبكر.
الاستئصال الوقائي: في حالات الخطر المرتفع، قد يُوصى باستئصال المبيضين كإجراء وقائي.
شفاف - احترافي - خالي من المتاعب
أرسل لنا التقرير الطبي
الخطوة 1
نوفر لك خطة علاجية وأراء الأطباء
الخطوة 2
نساعدك في الترتيبات قبل الرحلة
الخطوة 3
نساعدك في ترتيبات الاستقبال والسكن والنقل
الخطوة 4
نوفر لك التنسيق والترجمة طول فترة العلاج
الخطوة 5
نودعك ونتابع معك بعد العودة دائما
الخطوة 6
ريجمين للرعاية الصحية هو موطن لأفضل الأطباء المشهورين بخبراتهم وتجاربهم

تجارب حقيقية من مرضى حول العالم