أرسل لنا التقرير الطبي
الخطوة 1
يُعدّ التهاب العظم والنقي من الالتهابات الخطيرة التي تُصيب العظام، وينجم عادةً عن عدوى بكتيرية أو فطرية. وتصل العدوى إلى العظام إما عن طريق مجرى الدم، أو من الأنسجة المجاورة المصابة.
يمكن لهذا المرض أن يصيب أي عظمة في الجسم، غير أنّه يظهر غالبًا في العظام الطويلة كالذراعين والساقين، وكذلك في العمود الفقري والحوض.
ويُعتبر التشخيص المبكر والعلاج السريع أمرين في غاية الأهمية، إذ إنّ التأخير في العلاج قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، تشمل: العدوى المزمنة، تلف العظم، بل وقد تستدعي الحالة في بعض الأحيان اللجوء إلى بتر الطرف المصاب.
1. التهاب العظم والنقي الحاد: يُعدّ عدوى مفاجئة تصيب العظم، وتتطور بسرعة، وتُسبّب آلامًا شديدة، وتورمًا، وارتفاعًا في درجة الحرارة.
2. التهاب العظم والنقي المزمن: هو عدوى طويلة الأمد قد تستمر لأشهر أو سنوات، وغالبًا ما تنجم عن نوبة حادة لم تُعالج بالشكل المناسب.
3. التهاب الفقرات العظمي: عدوى تُصيب عظام العمود الفقري، وترتبط عادةً بآلام في الظهر وصعوبة في الحركة.
4. التهاب العظم والقرص الفقري: حالة تصيب كلًا من العظام والأقراص الفقرية (الغضاريف) بين الفقرات، وتُعد من الحالات المعقدة.
5. التهاب العظم والنقي المتعدد المتكرر المزمن: مرض نادر يتّسم بحدوث التهابات متكررة في عدة مواضع من العظم، ويُلاحظ غالبًا في مرحلة الطفولة.
ألم مستمر وشديد في العظام، يزداد سوءًا عند الحركة أو الضغط.
احمرار وتورم ودفء في المنطقة المصابة بالعدوى.
ارتفاع في درجة الحرارة (الحمّى) مصحوب بقشعريرة، وهي من العلامات الشائعة للعدوى.
صعوبة في تحريك الطرف أو المفصل المصاب.
خروج صديد أو إفرازات من الجلد في حالات العدوى المفتوحة للعظام.
شعور عام بالتعب والإرهاق وعدم الراحة.
العدوى البكتيرية: تُعد السبب الأكثر شيوعًا، وغالبًا ما تكون ناتجة عن بكتيريا المكورات العنقودية.
العدوى الفطرية: في بعض الحالات النادرة، قد تتسبب الفطريات في حدوث التهاب العظم والنقي.
العدوى بعد الجراحة أو الإصابة: قد تنشأ العدوى بعد الكسور العظمية أو العمليات الجراحية، كاستبدال المفاصل أو تثبيت العظام.
الأمراض المزمنة: مثل داء السكري، واضطرابات الدم، وضعف جهاز المناعة، مما يزيد من قابلية الإصابة بهذا النوع من العدوى.
العدوى المزمنة: استمرار العدوى رغم العلاج الأولي، مما يجعلها صعبة الاستئصال.
تشوهات عظمية: قد يؤدي الالتهاب المزمن إلى تشوه في العظام أو اضطرابات في المفاصل المجاورة.
الإنتان (تسمم الدم): في حال انتقال العدوى إلى مجرى الدم، قد تفضي إلى حالة خطيرة تُهدد الحياة.
البتر: في الحالات الشديدة التي لا تستجيب للعلاج، قد يُضطر الأطباء إلى بتر الطرف المصاب للحيلولة دون تفشي العدوى.
نخر العظام: انقطاع التروية الدموية عن العظم المصاب قد يؤدي إلى موت الأنسجة العظمية (النخر).
داء السكري: يُعد المصابون بالسكري أكثر عرضةً للإصابة بالعدوى، خصوصاً في القدمين، نظراً لضعف التروية وتأخر التئام الجروح.
ضعف الجهاز المناعي: الأفراد المصابون بفيروس نقص المناعة (HIV)، أو السرطان، أو الذين يتناولون أدوية مثبطة للمناعة، تزداد قابليتهم للعدوى العظمية.
الجراحات أو الإصابات الحديثة: العمليات الجراحية أو الكسور الحديثة في العظام قد تُمهّد الطريق لدخول الجراثيم إلى العظم.
أمراض الأوعية الدموية الطرفية: ضعف الدورة الدموية، لا سيما في الأطراف السفلية، يُقلّل من قدرة الجسم على مكافحة العدوى.
تعاطي المخدرات عن طريق الوريد: استخدام إبر غير معقمة قد يُدخل البكتيريا إلى مجرى الدم، مسببةً التهابات خطيرة في العظم.
العناية السليمة بالجروح: يجب تنظيف الجروح والخدوش والندوب الجراحية وتعقيمها جيداً، مع تغطيتها بضمادات معقّمة لحمايتها من التلوث.
النظافة الشخصية الجيدة: يُعد غسل اليدين بانتظام والمحافظة على نظافة الجسم من الوسائل الفعالة لتقليل خطر العدوى.
المعالجة المبكرة للعدوى: ينبغي الإسراع في علاج أي عدوى ظاهرة، خصوصاً لدى من يعانون من ضعف في جهاز المناعة.
التحكم بمرض السكري: ضبط مستويات السكر في الدم يقلّل من خطر الإصابة بالعدوى، خاصة في الأطراف.
تجنّب السلوكيات الخطرة: الامتناع عن مشاركة الإبر، واتخاذ الاحتياطات الطبية اللازمة خلال العمليات الجراحية، يقللان من فرص انتقال العدوى.
شفاف - احترافي - خالي من المتاعب
أرسل لنا التقرير الطبي
الخطوة 1
نوفر لك خطة علاجية وأراء الأطباء
الخطوة 2
نساعدك في الترتيبات قبل الرحلة
الخطوة 3
نساعدك في ترتيبات الاستقبال والسكن والنقل
الخطوة 4
نوفر لك التنسيق والترجمة طول فترة العلاج
الخطوة 5
نودعك ونتابع معك بعد العودة دائما
الخطوة 6
ريجمين للرعاية الصحية هو موطن لأفضل الأطباء المشهورين بخبراتهم وتجاربهم

تجارب حقيقية من مرضى حول العالم